الميرزا موسى التبريزي

55

فرائد الأصول ( مع حواشي أوثق الوسائل )

- نسبة المؤاخذة إلى نفس المذكورات . والحاصل ( 1122 ) أنّ المقدّر في الرواية - باعتبار دلالة الاقتضاء - يحتمل أن يكون جميع الآثار في كلّ واحد من التسعة ، وهو الأقرب اعتبارا إلى المعنى الحقيقي . وأن يكون في كلّ منها ما هو الأثر الظاهر فيه . و « * » أن يقدّر المؤاخذة في الكلّ ، وهذا أقرب عرفا من الأوّل وأظهر من الثاني أيضا ؛ لأنّ الظاهر أنّ نسبة الرفع إلى مجموع التسعة على نسق واحد ، فإذا أريد من « الخطأ » و « النسيان » و « ما اكرهوا عليه » و « ما اضطرّوا » المؤاخذة على أنفسها ، كان الظاهر في « ما لا يعلمون » ذلك أيضا .

--> ( * ) في بعض النسخ زيادة : الظاهر .